مدونة
ما هو زيت حبة البركة؟
حبة البركة هي شجيرة مزهرة صغيرة ذات أزهار بنفسجية أو بيضاء اللون، تنمو في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وغرب آسيا. ومن الأسماء الأخرى لزيت حبة البركة: الكراوية السوداء، والكمون الأسود، وبذور البصل الأسود، والكالونجي.
الفوائد الصحية لزيت حبة البركة
أثبت زيت حبة البركة فعاليته في علاج بعض الحالات الصحية الشائعة، بما في ذلك ارتفاع ضغط الدم والربو. كما أنه يتمتع بخصائص مضادة للفطريات قوية ضد الخميرة التي قد تتكاثر بشكل مفرط في الجسم وتؤدي إلى داء المبيضات. ومن الأمثلة الأخرى على فوائد زيت حبة البركة الصحية ما يلي:
كعلاج لارتفاع ضغط الدم: ثبت أن تناول زيت حبة البركة لمدة شهرين يقلل من ارتفاع ضغط الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم.
كعلاج لارتفاع الكوليسترول: ثبت أن تناول زيت حبة البركة يُساهم في خفض الكوليسترول. فهو غني بالأحماض الدهنية الصحية التي تُساعد على الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدل الطبيعي. ومن أمثلة هذه الأحماض الدهنية حمض اللينوليك وحمض الأوليك. وتختلف نسبة هذه الأحماض الدهنية باختلاف مناطق زراعة حبة البركة. وقد يلاحظ البعض نتائج إيجابية عند تناول البذور المطحونة.
كعلاج لأعراض التهاب المفاصل الروماتويدي: قد يساعد تناول زيت حبة البركة عن طريق الفم في تقليل أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي الالتهابي.
كعلاج لتخفيف أعراض الربو: قد تمتد التأثيرات المضادة للالتهابات لزيت حبة البركة لتشمل تحسين أعراض الربو. كما أن تأثيره في تقليل الالتهاب في المسالك الهوائية قد يساعد أيضاً في تخفيف أعراض التهاب الشعب الهوائية.
كعلاج لاضطراب المعدة: يرتبط تناول حبة البركة أو زيت حبة البركة بتخفيف آلام المعدة والتقلصات. كما يساعد الزيت على تقليل الغازات وانتفاخ المعدة، ويساهم أيضاً في الحد من احتمالية الإصابة بالقرحة.
يُعتقد أيضاً أن زيت حبة البركة يمتلك خصائص مضادة للسرطان. وقد يساعد في مكافحة سرطانات الجلد عند استخدامه موضعياً.
كيفية استخدام زيت حبة البركة لتحسين الهضم؟
الثيموكينون (TQ) هو أحد المكونات النشطة بيولوجيًا الرئيسية لزيت حبة البركة (حبة البركةيتمتع مركب الثيموكينون (TQ) بخصائص دوائية واعدة ضد أمراض الجهاز الهضمي والعديد من الأمراض الأخرى. كما أنه يقلل من فرط نشاط الغدة الدرقية. يُسبب قصور الغدة الدرقية لدى البالغين انخفاضًا في معدل الأيض، وقد يؤدي إلى أعراض مثل التعب، وعدم تحمل درجات الحرارة المنخفضة، وبطء ضربات القلب، وزيادة الوزن، وفقدان الشهية، وضعف الذاكرة، والاكتئاب، وتيبس العضلات، وانخفاض الخصوبة. يحدث فرط نشاط الغدة الدرقية نتيجة انخفاض إنتاج هرمون الثيروكسين (الثيروكسين) من الغدة الدرقية. الثيروكسين هو الهرمون الرئيسي الذي تفرزه الغدة الدرقية في مجرى الدم، وهو في صورته غير النشطة، ويتم تحويل معظمه إلى شكله النشط المسمى ثلاثي يودوثيرونين (T3) بواسطة أعضاء مثل الكبد والكليتين. تلعب هرمونات الغدة الدرقية أدوارًا حيوية في تنظيم معدل الأيض في الجسم، ووظائف القلب والجهاز الهضمي، والتحكم في العضلات، ونمو الدماغ، والحفاظ على صحة العظام.
من المعروف أن الثيموكينون ينظم هرمونات الغدة الدرقية ويحسن وظائفها. تُعزى التأثيرات العلاجية لحبة البركة (نيجيلا ساتيفا) ضد قصور الغدة الدرقية في الغالب إلى خصائصها المضادة للأكسدة، والتي أثبتتها دراسات عديدة. كما أشارت بعض الدراسات إلى أن حبة البركة تحمي من التغيرات التضخمية في نسيج الغدة الدرقية لدى مرضى قصور الغدة الدرقية.
كيف أستخدم زيت حبة البركة لتحسين الهضم؟
أستخدم زيت حبة البركة غالبًا في الليل لهضم الطعام جيدًا. في السابق، كنت أستيقظ وأعاني من الإمساك. أنا من عشاق أجنحة الدجاج الحارة، والإكثار منها يُسبب لي حموضة المعدة. قبل النوم، كنت أتناول ملعقتين كبيرتين من زيت حبة البركة. عند الاستيقاظ، كنت أشعر باضطراب في المعدة، ثم يخرج البراز بسهولة، مما يوفر عليّ الوقت والجهد (مجرد مزاح). لم أُصب بأي حموضة منذ بدأت بتناول زيت حبة البركة.