زيت الزيتون والمعدة

عندما يصل زيت الزيتون إلى المعدة، فإنه لا يُضعف توتر العضلة العاصرة في قاعدة المريء. ولذلك، فإنه يقلل من خطر ارتداد الطعام والعصارة المعدية من المعدة إلى المريء.

يُثبط زيت الزيتون جزئياً حركة المعدة. ونتيجة لذلك، يتم إطلاق محتويات المعدة ببطء وتدريجياً إلى الاثني عشر، مما يُعطي شعوراً أكبر بالامتلاء، ويُحسّن عملية الهضم وامتصاص العناصر الغذائية في الأمعاء.

زيت الزيتون والجهاز الكبدي الصفراوي (الكبد، المرارة، القنوات الصفراوية، والصفراء)

من فوائد زيت الزيتون للجهاز الكبدي الصفراوي أنه يُحفز إفراز الصفراء، مما يضمن تصريفها الأمثل وإفراغ المرارة بالكامل. كما أنه يُحفز انقباض المرارة، وهو أمرٌ بالغ الأهمية في علاج اضطرابات القنوات الصفراوية والوقاية منها. ويُحفز زيت الزيتون أيضًا تخليق أملاح الصفراء في الكبد، ويزيد من كمية الكوليسترول التي يُفرزها الكبد.

باختصار، وبفضل تأثيره المفيد على قوة العضلات ونشاط المرارة، يحفز زيت الزيتون هضم الدهون، لأنها تستحلب بواسطة الصفراء، كما أنه يمنع ظهور حصى المرارة.

زيت الزيتون والبنكرياس

عند تناول زيت الزيتون، فإنه يحفز البنكرياس على إفراز كمية قليلة من الهرمونات، مما يجعله يعمل بكفاءة كافية لأداء جميع وظائفه الهضمية. يُنصح بتناول زيت الزيتون في حالات الأمراض التي تتطلب الحفاظ على وظائف البنكرياس، مثل قصور البنكرياس، والتهاب البنكرياس المزمن، والتليف الكيسي، ومتلازمات سوء الامتصاص، وغيرها.

زيت الزيتون، الوقاية من الإمساك وإزالة السموم

يُعرَّف الإمساك بأنه قلة عدد مرات التبرز عن ثلاث مرات أسبوعيًا، أو جفاف البراز، وصلابته، وصغر حجمه، وصعوبة إخراجه. وهو مشكلة هضمية شائعة تصيب جميع الأعمار. لطالما استُخدم زيت الزيتون لفوائده الغذائية والصحية وغيرها لآلاف السنين. وقد ربط الباحثون استخدامه بانخفاض معدلات أمراض القلب، وارتفاع الكوليسترول، والسمنة، والعديد من الحالات الصحية الأخرى. يحتوي زيت الزيتون أيضًا على فيتامين (هـ)، وهو عنصر غذائي هام يساعد على منع إنتاج الجذور الحرة، ويلعب دورًا في دعم جهاز المناعة، إلى جانب وظائف أخرى. تناول ملعقة كبيرة من زيت الزيتون قبل العشاء بـ 15 إلى 30 دقيقة يوميًا. يُساعد زيت الزيتون على التخلص من الدهون الضارة في الجسم، ويُسهّل إخراج الفضلات من القولون والكبد. كرر ذلك يوميًا طالما استمر الشعور بالتحسن؛ قد تختلف المدة الفعلية حسب طبيعة جسمك والخطوات الصحية الأخرى التي تتبعها. تُساعد الدهون الموجودة في زيت الزيتون على تليين جدار الأمعاء، مما يُسهّل عملية التبرز. كما تُساعد على احتفاظ البراز بمزيد من الماء، مما يجعله أكثر ليونة. ومع ذلك، لا ينبغي تناول أكثر من ملعقة طعام واحدة، لأن ذلك قد يؤدي إلى الإسهال والتشنجات.